‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 يناير 2016

معاناة أهالي مسافر يطا في ظل الظروف الجوية الصعبة

خلال جولة قامت بها غرفة طوارئ الكرمل برفقة رئيس بلدية الكرمل (موسى ابو عرام ) للاطلاع على معاناة الاهالي في مسافر يطا في ظل الظروف الجوية الصعبة التي يواجهها  القاطنين في الكهوف ...
    هذه رسالة احد سكان الكهوف الذي يعاني من تسرب مياه الامطار على كهفه وطمر بعض الكهوف التي تأوي الاغنام في المنطقة 


الثلاثاء، 19 يناير 2016

انتهاك الحق في الحياة



 مجاري المستوطنات في أبو العسجا معاناة متواصلة
تعد مشكلة مياه المجاري من المشكلات المركزية في فلسطين، إذ تشكل مصدر إزعاج وقلق للمواطنين الفلسطنيين، وخصوصا ًفي منطقة جنوب الخليل بالضفة الغربية، وذلك لطبيعة موقعها الذي يشق مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية من منطقة شرق الخليل، والى منطقة بئر السبع في أقصى الجنوب .

يمر سيل مجاري المستوطنات من قرية أبو العسجا الواقعة على بعد 19 كم من جنوب مدينة الخليل, ويعد هذا السيل الذي قسّم القرية إلى قريتن، (أبو العسجا، وأبو الغزلان)، مصدراً للرائحة الكريهة التي تنتشر في المنطقة والقرى المجاورة، وجاذباً للحشرات والقوارض، ومنبعاً لانتشار العديد من الأمراض، والأوبئة التي تهدد السكان، علاوة على ما تتركه المياه المتدفقة في السيل من آثار صحية، وبيئية على السكان في عصر تزداد فيه الأمراض الفتاكة، وتقل فيه إمكانات التعقيم, والوقاية من الملوثات البيئة والصحية، والجوية التي تهدد السكان.

أفاد سكان قرية أبو العسجا أن هذا السيل يأتي من مستوطنة "كريات أربع" في الخليل، ومن المستوطنات المحيطة بها، ويمر بالعديد من قرى الفلسطينية ومنها أبو العسجا ورابود وكرمة وكرزة والصرة والظاهرية ويطا والفوار والريحية، ومنطقة الفحص، وغيرها من مناطق جنوبي المحافظة.

إذ أشار المواطنون أن هذه المياه الملوثة تشكل مجمعاً لتكاثر الديدان، والحشرات فضلاً عن الأمراض التي يسببها البعوض، ومنها الغثيان والطفح الجلدي، ومرض السرطان الذي يصاب به الإنسان نهيك عن تسببه بخسائر في الثروة الحيوانية، والنباتية نتيجة تناول هذه الحيوانات الأعشاب، والمزروعات غير الصالحة للأكل سواء القريبة أو البعيدة عن سيل المجاري في القرية، إذ يتوقع العديد من المواطنين في المناطق الجنوبية أن يكون أكثر من مئة ألف مواطن فلسطيني متضرر من هذا السيل .
يرى العديد من المواطنين أن إدخال مجاري المستوطنات إلى السيل الذي يمر بـ "أبو العسجا"، وغيرها من المناطق الجنوبية، يعد وسيلة يستخدمها الاحتلال للضغط على السكان لتهجيرهم بعيداً عن الأرض, وضربا للاقتصاد الوطني الذي يؤدي إلى زيادة مستوى البطالة.

وفي النهاية استخدم المواطنون السيل مكباً للنفايات سواء من سكان القرية، أو من القرى المجاورة، ولم تقتصر على مخلفات البشر وإنما جثث الحيوانات أيضا.

بعد أن فشل المواطنون في إيجاد حل لمشكلة سيل المجاري الذي يقسم القرية, ويهدد حياة المواطنين والحياة الحيوانية, والنباتية بكل أشكالها, بعد أن أصبحت القرية ملاذاً للحشرات, والأمراض بعد أن أصبح الهواء ملوثاً وباتت الأمراض تلاحق سكان هذه المناطق إلا أن آمالهم لم تتوقف عن البحث المتواصل لإيجاد الحل, بالرغم من تقديم العديد من مطالب, والشكوى المناشدة بإيجاد الحل ولكن لا حياة لمن تنادي .

بقلم  الاعلامية : أبرار تلاحمه

    

عمالة الاطفال تسلب الأطفال طفولتهم



وسط معاناة الحياة وأهوالها، وقسوة الظروف ومآسي الدهر، وبين ثنايا أمس حزين، ومستقبل مجهول، تُسرق أحلام كثير من الصغار،من الذين حكمت عليهم الأيام أن يخوضوا العذاب والإنكسار. بنظرات بريئة لسان حالها يقول:لماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ وإلى أين؟ إنها صورة الأطفال العاملون التي أصبحت مشهدُ مألوفا متكررُ... واضحا وضوح الشمس.لا يجدون من يوجه إصبعه تجاههم أو يمد لهم يد العون ليمنحهم حياة كريمة بلا الم أو معاناة، بل برحمة وحنان وعطف.

حسب المركز الفلسطيني للإحصاء يشير إلى أن  حوالي 100الف طفل عامل في فلسطين معظمهم في ظروف قاسية وأجور لا تستحق،حيث يوجد 90%من الأطفال العاملين من أسر لم يكمل فيها الوالدين التعليم الأساسي، إضافة إلى 80.4من الأطفال العاملين من أسر تزيد عن عشرة أفراد، أما بالنسبة للعوامل الاقتصادية فإن 75% من الأطفال العاملين ينتمون إلى أسر يقل دخلها عن 2000 شيقل أي تحت خط الفقر.

عمالة الاطفال تترك أثاراً سلبيةً عليهم بشكل عام وخاصةً على صحتهم التي باتت في ميزان الخطر،هذا كله من شأنه أن يؤثر نفسياً وصحياً على الأطفال كما أوضح أ. رياض عرار وهو مسؤول في منظمة الـ ( DCI) والذي قال: " أن الأطفال العاملين خاصة أولئك الذين يتركون المدرسة يتضررون في جوانب عديدة منها التطور المعرفي كالقدرة على الكتابة والحساب والقراءة كما يتأثر التطور العاطفي كفقدانه احترامه لذاته وارتباطه الأسري وتقبله للآخرين أما الأعراض النفسية مثل الإنطواء و العزلة والاكتئاب".

ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ (93) ﻤﻥ ﻗﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻲ ﺘﺤﻅﺭ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺍﻷﻁﻔﺎل ﻗﺒل ﺴﻥ 15 "ﺤﺘﻰ ﻻ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻌﻤل ﻋﺎﺌﻘﺎً ﺃﻤﺎﻡ إتمامهم ﻤﺭﺤﻠﺔ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﺍلإﻟﺯﺍﻤﻴﺔ"

 يترتب على عمل الأطفال غالباً تركهم للمدرسة والتسرب المبكر وهو ما حظره قانون الطفل الفلسطيني ضمن مادة (37) وفقاً لأحكام القانون: أ. لكل طفل الحق في التعليم المجاني في مدارس الدولة حتى إتمام مرحلة التعليم الثانوي. ب. التعليم إلزامي حتى إتمام مرحلة التعليم الأساسية العليا كحد أدنى. 2. تتخذ الدولة جميع التدابير المناسبة لمنع التسرب المبكر للأطفال من المدارس.

يشكل عمل الأطفال انتهاكاً لحرية الطفل وحقوقه الأساسية ، وعملهم في الظروف القاسية التي تشكل خطورة على صحتهم ونموهم الجسدي والعقلي إضافة إلى الأبعاد النفسية التي تترتب عليهم ، لذا يجب تدخل الجهات المختصة من أجل ترك الأطفال يعيشوا طفولتهم بعيداً عن أعباء سوق العمل.


أبرار تلاحمة  

الخميس، 14 يناير 2016

تقرير عن الورد


التطريز


الشعير المستنبت


المنظفات


الخليل: تقنيات حديثة لتوفير الشعير الأخضر للمراعي

       في غرف محكمة ومعزولة، لها مناخ يماثل الطبيعي، تحوي وحدات تبريد للتحكم بدرجة الحرارة، وإضاءة محوسبة ومزودة بصواني استنبات، وبتحكم الكتروني كامل، توجد بذور الشعير الجافة التي تنقع بالماء لاستنباتها دون الحاجة للتربة.
       إذ تستغرق بذرة الشعير سبعة أيام متتالية حتى تنمو. وينتج عن كيلو الشعير الجاف ستة كيلو من الشعير الأخضر، ما يعني ستة أضعاف الكمية .
       وحتى تكون وحدات استنبات الشعير مجدية اقتصاديا لا بد أن تكون الوحدة مصممة بناء على الاحتياج اليومي للمزرعة من الشعير الأخضر واستغلال الوحدة بأقصى طاقة ممكنة للإنتاج.
        وتدخل عملية الإنتاج مراحل متعددة تبدأ بنقع البذور في الماء لمدة ساعة، وفي تلك الأثناء تعقم الصواني التي يوضع بها الشعير بالشيد والكلور،بعدها يتم تهيئة مناخ شتوي لها لمدة 12 ساعة وتغذى بالمياه على شكل ضباب ولاحقا يتم إدخال الهواء والتحكم به عن طريق مراوح، فيما تعمل مراوح أخرى على شفط غاز ثاني أكسيد الكربون وطرده للخارج.
   وبعد مرور سبعة أيام على زراعة الشعير تأتي مرحلة جني المحصول الذي يتم تقطيعه يدويا ليصبح بعدها جاهزا للاستهلاك الحيواني.
      ويعمل المهندس عبد الرحمن عواد في هدا المشروع بالتعاون مع وزارة الزراعة تحت رعاية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ،ويذكر عواد أن قلة المراعي والأمطار، وارتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير كان دافعه للبحث عن البدائل من خلال استخدام التقنيات الحديثة.
    كما يفيد عواد أن عمر النبات سبعة أيام يعطيه تركيب كيماوي فريد من نوعه وطبيعي لا يمكن الحصول عليه بالزراعة التقليدية ، كما يتميز بارتفاع نسبة المجموع الخضري من النبات، بالإضافة إلى أن معامل الهضم فيه عال ما يعني سهولة هضمه من قبل المواشي.
    ويسترسل عواد أن:"تكلفة الطن الواحد من الشعير المستنبت حوالي 330 شيكل مقارنة مع 1400 شيكل للأعلاف الجافة، ناهيك عما يميزه في زيادة معدل إنتاج الحليب، ونسبة المادة الصلبة فيه خاصة الدهون، وتوفير الأنزيمات والفيتامينات والبروتينات والمعادن للمواشي".
     وفي ذات السياق يقول خليل أبو عقيفان مدير دائرة الخدمات المساندة في مديرية زراعة دورا أن:" هدف الوزارة تطوير قطاع الثروة الحيوانية من خلال البحث عن أعلاف بديلة رخيصة الثمن" , مضيفا: "تم بحمد الله السيطرة على المشاكل التي كانت تواجهنا في السابق، والتي على رأسها العفن".

     ويتابع أبو عقيفان:"إن عدد المستفيدين من هذا المشروع بلغ 500 مزارع موزعين على 15 جمعية في أنحاء الضفة الغربية".
    بيد أن المزارع علي عمايرة رئيس جمعية إذنا التعاونية لإنماء الثروة الحيوانية – إحدى الجمعيات المستفيدة من المشروع – يقول: " صحيح أن الشعير الأخضر  زاد نسبة إدرار الحليب والدسم، ولكن بالنسبة للتوفير فلا يوجد فرق كبير، إذ يجب أن تأخذ الأغنام العليقة الجافة كما هي مقررة دون العلف الأخضر، ناهيك عن تكاليف الماء والشيد والسكر، والحاجة إلى التعقيم الدائم، كما أن كيلو الشعير الأخضر لا تسد حاجة الأغنام كالجاف، ولكن نسبة الفيتامينات والمعادن في الأخضر أعلى من الجاف".
    مستطردا:" إن الحاجة إلى التعقيم المستمر ضرورية ففي حال حدوث العفن فإنه يعمل على زيادة البكتيريا في معدة الحيوان ما يؤدي إلى المرض والنفوق".
    ويعقب عواد: " لا نزال بحاجة إلى طاقم مدرب يقوم بأعمال الزراعة ، فحوالي 50% تقريبا من الذين استفادوا لم يقوموا بالتصرف الصحيح في استخدام العليقة الخضراء، فهم بحاجة إلى توعية"
ويأمل عواد أن يعم مشروعه الضفة الغربية، مستأنفا: "لم نتلق الدعم الكافي رغم أهمية ما نقوم به في خدمة النشاط الزراعي والتنمية المستدامة".
    


تقرير: إخلاص ارجوب
      

التطريز الفلسطيني... تراث يجسد الهوية

    يعد التطريز الفلسطيني ميراثا تاريخيا عريقا يتناقله الأجيال جيلا بعد جيل، والذي على مدى آلاف السنين تفننت فيه أنامل النساء الفلسطينيات، ذلك الفن الذي تجلت فيه أبعاد مختلفة ويحمل بين طياته صدق التعبير وشرف الانتماء إلى الوطنية، فبين الإبرة والخيوط الملونة تحاك قطع جميلة بعد جد طويل ومثابرة
    هذا الفن الجميل يعود بتاريخه إلى الكنعانيين الذين كانوا يحيكون الأقمشة ويصبغون الخيوط باللون الأحمر والأرجواني، وكانوا يستقون زخارفهم من الطبيعة خصوصاً زهرتي القرنفل وشقائق النعمان إضافة إلى الزخارف الحيوانية.
     إن الحديث عن التطريز الفلسطيني يعني حديثا عن الجذور والتاريخ والحضارة والوجود والهوية، فوطن بلا تراث هو وطن بلا حضارة، والتراث هوية للوطن والشعوب، والموروث الفني والتاريخي لأي أمة يعتبر منارة وجودها، هذا التراث الفلسطيني الذي تعرض إلى  محاولات كثيرة من الاحتلال الإسرائيلي لطمسه و سرقته وضمه إلى تراثه.
    وتقوم كثير المؤسسات على تفنيد مزاعم الاحتلال من خلال عرضه خارج البلاد في المعارض الدولية، أو عرضه على الزوار والسياح حيث يسلب لبهم لروعة تنسيقه وسحره الأخّاذ.
    وتعد مهنة التطريز مصدر دخل للكثيرين ، فاطمة رجوب- صاحبة أحد المعارض- تقول" إن الغلاء النسبي لأسعار القطع المطرزة، لم يمنع كثيرات من المجتمع الفلسطيني من اقتنائها لأنه يمثل لهن مصدر فخر واعتزاز بهويتهن الفلسطينية، وتضيف "يجب العمل على تشجيع أبراز هذا التراث دوليا من خلال المعارض لمحاربة ما يروجه الاحتلال لأن تراثنا جزء من نضالنا "
    والتطريز ليس لتزيين الملابس والأثواب فحسب، بل تعدى ذلك ليصبح جزءاً من الديكور المنزلي فنراه في المعلقات والساعات والوسائد...
  وخلال السنوات الأخيرة جرى تحديث الأزياء كي تتناسب مع الموضة ولتشجيع الشابات ارتدائها من خلال التطريز على العباءات والفساتين والأقراط والإكسسوارات المختلفة، كما يتم أيضاً الاستفادة من الأثواب القديمة في عمل تصاميم حديثة وهو ما يسمى بـ"الترقيع".
وتضيف فاطمة رجوب أن  القضية الفلسطينية وما واكبها أثرت على التطريز الفلسطيني ورسوماته إذ تزين المطرزات بخريطة فلسطين والعلم الفلسطيني وأغصان الزيتون وحمامة السلام وذلك للمحافظة على الهوية الفلسطينية الأصيلة.
                                        





تقرير : إخلاص ارجوب